الخميس، 1 ديسمبر 2016

الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في مجال تطبيق التعليم الإلكتروني.


هل تعلم ما هي الجهود التي تبذلها الجهات والهيئات التعليمية في مجال تطبيق التعليم الإلكتروني ؟.


تسعى المملكة العربية السعودية بآليات وخطط مدروسة لتطوير التعليم الإلكتروني التعليم عن بعد على كافة الأصعدة سواء أكان في القطاع العام أو الخاص. حيث تزداد حاجة المجتمع السعودي للتعليم الإلكتروني الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 24 مليون نسمة لكون 60% من إجمالي عدد السكان هم من الفئة العمرية الأقل من 15 عام.
نلاحظ أهمية التربية والتعليم في إعداد أجيال واعدة محبة لأساليب التعلم المتطور لذا تعد ضرورة مواكبة هذا القطاع المهم لحلول تكنولوجيا المعلومات من ضرورات مواكبة العصر الرقمي فحرصت حكومة المملكة على اعتماد التعليم الإلكتروني في المدارس و الجامعات.
و ذلك لما يتميز به من نقاط قوة منها :


• تأمين التعليم لكافة الطلاب و ذلك بنفس الكفاءات الموجودة و بتكاليف أقل .   
• حل مشكلة عدم قدرة بعض الجامعات على استيعاب أعداد كبيرة من الطلاب .
• القدرة على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب و ذلك بتقديم منهاج معتمداً على مستوى قدراتهم .
• القيام بجولات افتراضية تتيح الفرصة للطلاب طريقة التعليم بأسلوب السؤال و الجواب .
• المساهمة في حل مشكلة محدودية الكوادر التدريسية .
• عدم التقييد بمكان معين .

تأخذ وزارة التعليم العالي و البحث العلمي بجدية كبيرة مسؤوليتها للاطمئنان على نوعية فرص التعليم العالي المتوفر إلى الطلاب في المملكة العربية السعودية تمدد هذه المسؤولية الآن إلى التعلم الإلكتروني وفرص التعليم عن بعد وذلك من خلال تفويض جهات لها خبرة في هذا المجال لتأمين أساليب وطرق التعليم الإلكتروني التعليم عن بعد بمستوى مكافئ للنوعية المتواجدة في التعليم التقليدي. هناك معايير معترف بها دولياً من حيث المحتوى و النوعية يتم بذل جهود كبيرة من أجل أخذها بعين الاعتبار و تطبيقها على التعليم الإلكتروني في المملكة بواسطة تفويض أشخاص كفوء يقومون بمهمة تطوير، تسليم، تقييم و تحسين برامج و فصول التعليم الإلكترونيةلضمان بأنهم يطبقون معايير النوعية تتضمن جهد هام وإبداعي لتوثيق المكونات الممتازة والفعالة للتعليم و التعليم عن بعد لدعم مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية ببرامج ممتازة عالية الفعالية .  

من مبررات استخدام التعليم الإلكتروني ما يلي :


لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها لكن على كسبيل المثال وليس الحصر ، هنالك أهم مزايا ومبررات وفوائد التعليم الالكتروني ما يلي ، مثل :

1- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة ، وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة . 

2- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : 
المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار . 

3-الإحساس بالمساواة :بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار. 
هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية . 

4- سهولة الوصول إلى المعلم : أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل . 

5- إمكانية تحوير طريقة التدريس : من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب . 

6- ملائمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة . 

7- المساعدة الإضافية على التكرار : هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين . 

8- توفر المناهج خلال اليوم :هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم . 

9- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج : هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر . 

10- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .

11- سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب : وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم . 

12-الاستفادة القصوى من الزمن : إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري . 

13- تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم : التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات . 

14-تقليل حجم العمل في المدرسة : التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية .





معوقات التعليم الإلكتروني ومقترحات لعلاجها .

بعض معوّقات التعليم الإلكتروني التي تواجهها المملكة :


• خاص بالمناهج : كثافة المقررات الدراسية، وعدم توافق المنهاج مع التطور السريع في البرامج .
•  خاص بالناحية الفنية :عدم جاهزية البنية التحتية المعلوماتية، وعدم توفر الاتصالات بشبكة الاتصال السريع 
• خاص بالناحية الإدارية : عدد الطلبة في الصف الواحد، وقلة عدد أجهزة الحاسوب في المدارس .
• خاص بالناحية التنظيمية : عدم توافر المكان المناسب، والنقص في الكوادر البشرية .
• وجود أعداد كبيرة من الطلاب في المدارس الحكومية
•عدم كفاءة التجهيزات الخاصة بالتعليم الإلكتروني مما تشكل صعوبة في الحصول على المعلومة لدى الطالب .

• وجود معلمون لا يتقنون آليات استخدام جهاز الكمبيوتر .
• افتقاره إلى آليات التعلم الإلكتروني .

• كثرة الأعباء المطلوبة منه، وقلة الحوافز .
• التكلفة المادية المرتفعة لهذا النوع من التعلم .

بعض المقترحات التي تقدم كحلول لمعوقات التعليم الإلكتروني: 

• القيام بدراسات الجدوى للتعليم الإلكتروني .

• القيام بالدورات التدريبية لاستخدام التعليم الإلكتروني في التعليم .
• تقديم الحوافز المادية للمعلمين الذين يستخدمون وسائل التقنية الحديثة .
• الحرص على توفير مشرفي تقنيات يعملون في المدرسة لمساعدة المعلمين وتسهيل مهامهم .
• توفير مختص يقوم بالصيانة الدورية لتقنيات التعليم الإلكتروني التعليم عن بعد، والحفاظ عليها من التلف  .
• أن تأمن وزارة التعليم والتربية وسائل وأدوات التعليم الإلكتروني اللازمة .

• الاستفادة من تجارب و خبرات الدول الأخرى التي لديها باع طويل في مجال التعليم الإلكتروني 
• مواكبة المناهج التعليمية لأسلوب التعليم الإلكتروني .
• ضرورة عقد الدورات التدريبية للمعلمين في التعليم الإلكتروني التعليم عن بعد في التعليم وتشجيعهم على ذلك بحيث تتناسب وأوقات الفراغ للمعلمين .
• جعل الاهتمام بمسألة التعليم الإلكتروني في سلم أولويات القيادات التربوية و إيجاد الدعم اللازم سواء على المستوى السياسي و التربوي .
• إبراز مدى أهمية التعليم الإلكتروني في التربية و التعليم و ذلك من خلال تحقيق التوعية اللازمة لأفراد المجتمع كافة بمساعدة وسائل الإعلام المختلفة .
• تشجيع الدراسات وخاصة التي تتكلم عن جدوى طريقة التعليم الإلكتروني في تحسين التعليم و أيضاً القيام بالبحوث العلمية والمساهمة بالقيام بالمؤتمرات والمحاضرات الخاصة بالتعليم الإلكتروني .

المصدر هُنا .

عن التعلم الالكتروني .

ماهو التعلم الالكتروني (e-Learning) ؟

أسلوب من أساليب التعليم يعتمد في تقديم المحتوى التعليمي وإيصال المهارات والمفاهيم للمتعلم على تقنيات المعلومات والاتصالات ووسائطهما المتعددة بشكل يتيح له التفاعل النشط مع المحتوى والمعلم والزملاء بصورة متزامنة أو غير متزامنة في الوقت والمكان والسرعة التي تناسب ظروف المتعلم وقدرته , وإدارة كافة الفعاليات العلمية التعليمية ومتطلباتها بشكل إلكتروني من خلال الأنظمة الإلكترونية المخصصة لذلك . 

ومن مميزات التعلم الالكتروني:

1- يجعل التعليم أكثر مرونة.
2- يساعد على الاتصال والتعاون والمشاركة بين أعضاء الهيئة التدريسية.
3- يشجع على التعليم التعاوني والعمل الجماعي وعلى ربط جماعات المتعلمين بعضهم بعضا.
4- يراعي الفروق الفردية بين الطلبة.
5- يوفر التعليم للأشخاص الذين لاتسمح لهم طبيعة عملهم وظروفهم الخاصة من الالتحاق.
6- تعدد طرف وأساليب التدريس لتلائم الفروق الفردية ونوع المتعلم.
7- تحسين وإثراء مستوى التعليم وتنمية القدرات الفكرية.
8- يتيح الفرصة الكاملة للمتعلم للمناقشة والحوار حيث إن أدوات الاتصال تتيح لكل متعلم فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج. 

التعليم عن بعد: (Distance Education)

هو أحد أساليب التعلم الذي تمثل فيه وسائل الاتصال والتواصل المتوافرة دورا أساسيا في التغلب على مشكلة المسافات البعيدة التي تفصل بين المعلم والمتعلم بحيث تتيح فرصة التفاعل المشترك، ويوفر هذا الأسلوب فرص التعلم لأعداد كبيرة من الراغبين في التعلم ممن لا يستطيعون التفرغ الكامل للالتحاق بالتعلم النظامي. وقد مر التعليم عن بعد بعدة مراحل كان في بدايتها يستخدم وسائل تقليدية كالبريد والإذاعة وصورته الحالية أنه أصبح شكلا من أشكال التعلم الإلكتروني ، حيث تطورت التقنيات المستخدمة فيه إلى تقنيات إلكترونية .​

التعلم الممزوج (Blended Learning) :

نموذج يتم فيه دمج استراتيجيات التعلم وجهاً لوجه في الدراسة التقليدية بأدوات التعلم الإلكتروني عبر الإنترنت. يهدف التعلم الممزوج لتوظيف فوائد التعلم الإلكتروني والدراسة التقليدية وتلافي عيوبهما. يسمى التعلم الممزوج أيضا بالتعلم المدمج أو التعلم الخليط. 

التعلم التزامني (Synchronous Learning):

يقصد به نمط التعليم الذي يجمع المعلم والمتعلم في الوقت ذاته باستخدام أدوات التعليم ، مثل: الفصول الافتراضية (Virtual Class Room, VCR) كنظام بلاكبورد كولابورات (Bb Collaborate) والمحادثة الفورية أو الدردشة النصية (Chatting) والاجتماع الصوتي والمرئي (Audio/Video conference) كنظام دمدم (Dimdim). يتم توفير التعليم التزامني باستخدام العديد من الأنظمة مثل نظام Blackboard ونظام جسور. 

التعلم غير التزامني (Asynchronous Learning) :

يقصد به نمط التعليم الذي لا يستلزم جمع المعلم والمتعلم في الوقت ذاته ويقوم على التفاعل بين المعلم والمتعلم أو المتعلم والمتعلمين ، وذلك باستخدام أدوت التعليم التفاعلي. ومن أدوات التعليم غير التزامني، ما يلي : المنتديات التعليمية (Educational Forums) والشبكات الاجتماعية (Social Networks) والمحتوى التعليمي الرقمي (E-Courses) والبريد الإلكتروني (E-Mail) والمدونات (Blogs) والموسوعات الخاصة (Wiki's). يتم توفير التعليم غير التزامني باستخدام العديد من الأنظمة مثل Blackboard و جسور وسكاي (Sakai) ومودل (Moodle). 

التعلم المتنقل أو المحمول (Mobile Learning)

هو استخدام الأجهزة اللاسلكية الصغيرة والمحمولة يدويًّا؛ مثل الهواتف النقالة (Mobile ) ، والمساعدات الرقمية الشخصية ( PDAs ) ، والهواتف الذكية ، والحاسبات الشخصية الصغيرة (Tablet PCs ) ، لضمان وصول المتعلم من أي مكان للمحتوى التعليمي وفي أي وقت وبالتالي تحقيق المرونة والتفاعل في عمليتي التدريس والتعلم في أي وقت وفي أي مكان ؛ حيث يمكن نقل المحاضرات صوتًا وصورة ، والدخول إلى المناهج وتسليم وتسلم الواجبات ، وإجراء الاختبارات الذاتية ، والتواصل مع الطلاب من خلال هذه الأجهزة المتنقلة.